بوابة إقليم ميدلت - مذكرات شاب أعزب "5"

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

0
الرئيسية | رحيل | مذكرات شاب أعزب "5"

مذكرات شاب أعزب "5"

مذكرات شاب أعزب "5"

واتلقى دعوة من صديق قديم دكتور..صيدلي ..شاءت الظروف ان تنقطع اخباري عنه لدهابي الى الخارج قصد اكمال دراستي والحصول على شهادة التخصص...وها نحن نلتقي مجددا وبمحض الصدفة واسال عن اخباره فقد اصبح متزوجا وابا لطفلين وانا؟؟؟؟؟لم احر جوابا وهو يسالني عن احوال زوجتي وابنائي؟؟؟؟؟؟لاعترف له بدوامة البحث التي اتخبط فيها والحاح امي وحيرتي في اختيار ليلى ليعتدر مجددا فهو يعتقد ان علاقتي بليلى تكللت بالنجاح واننا تزوجنا لكني اخبرته بفشل العلاقة واختفاء ليلى غير المنتظر...وقد وعدني بانه سيجد لي حلا لمعضلتي هاته قريبا...ليدعوني الى بيته..اجل تلقيت دعوة منه لزيارته في بيته وتقديمي لزوجته..وابنيه ايضا...وكانت المفاجاة في انتظاري..انها اخت زوجته...طالبة جامعية...مثقفة..جميلة..رومانسية ايضا..وانا انظر الى ابنيه واحن الى بناء عش..ورغبة في الانجاب..اه يا امي..ليتني استطيع ان احقق لك امنيتك..وانجب لك احفادا....فامي التي غضبت بعد عودتنا من زيارة صاحب الضيعة صحبة خالي لكوني اخبرتها عن رفضي اتمام اجراءات الزواج..اصرت على معرفة الاسباب..وخالي ايضا الدي اصبح في وضع حرج وهو الدي اتفق مع والد الفتاة على تحديد الاجل في اقرب وقت يجد نفسه حائرا في كيفية الاعتدار...ووجدت نفسي مضطرا ان احكي لهما عن اعترافات الفتاة وحبها لزميلها واني اقدر هدا الحب واحترمه...مما زاد من غضب امي وهي تحمد الله ثانية اننا لم نقع في فخ هده الفتاة وتنصب لنا الشرك وتتزوجني وهي تسب وتشتم البنات اللواتي اصبحن متحررات اكثر من اللازم وهي تعتدر لي عن سوء حظي كما ان خالي الدي لم يكن يتوقع ان يحدث شيء كهدا تعهد باخلاء سبيلي وعدم التدخل ثانية في زواجي لينضم الى لائحة ابي وينصحني بحرية التصرف وحرية البحث والاختيار وحدي وبطريقة عصرية تليق بمكانتي ومركزي..رغم ان امي لاتزال تصر على تزويجي من فتاة لا تعمل وترفض فكرة زواجي من موظفة مثلي..فمهمة المراة الزواج والانجاب على حد قولها...وانا اصمت حتى لاتشهر سلاحها الناري"السخط والرضى" وليلى المرشحة الجديدة الطالبة الجامعية دات الثانية والعشرين ربيعا تلاعب ابني اختها في الحديقة وانا استرق اليها النظر وصديقي وزوجته منهمكان في اعداد مائدة من المشروبات والحلويات في الحديقة فالطقس جميل جدا...ووجدت نفسي الاعب الطفلين انا ايضا واتجادب الحديث مع ليلى التي بين الفينة والاخرى تلقي شعرا او دعابة او مقولة والتي تحلم ان تصبح شاعرة عالمية...ولم لا فهي متفوقة في الدراسة وتحلم كثيرا..ورنة صوتها الرقيقة حزينة وكانها تحمل هما او سرا دفينا...وبعد تناول مرطبات وحلويات..لاحظت فرحة زوجة صديقي ..اد يبدو ان الزيارة كانت مرتبة بعد مشاورات بينهما فقد اقترح علي الصديق ان ادعو ليلى الى مقهى لتناول شراب والحديث معها رغبة في تعارف جاد فربما هي ليلى التي ابحث عنها وخير البر عاجله...واحسست بحنان غريب ونحن معا في المقهى...فلباسها انيق ومحتشم وبسيط ووجهها خالي من الاصباغ..ويبدو انها معجبة بي هي الاخرى ايما اعجاب..لكنها مترددة وكانها تحاول الحديث عن شيء ما لتتراجع بعد دلك..وحاولت استدراجها الى الحديث وانا اشرح لها ان لبنة النجاح تكمن في الصراحة والثقة...واني انسان صريح وواضح واطمح في تكوين اسرة...وانخرطت فجاة في بكاء عنيف..مما ادهشني وحاولت ان اخفف عنها..مستفسرا عن سر بكائها..ومبديا تعاطفي الكبير معها...فاستجمعت قواها وهي تشير الى احدى رجليها..ولم افهم ماتريد قصده..فقد كانت ترتدي بنطلونا فضفاضا..وهي جميلة المحيا ورشيقة دات قوام ممشوق لايعيبها شيء..لكنها كشفت عن ساقيها وكانت المفاجاة قاسية جدا..فساقها اليمنى عادية جدا لكن ساقها اليسرى معظمة ومشوهة ولا اثر لدم او لحم...فهي عبارة عن عظم...ولو لم اكن طبيبا متعودا على رؤية مثل هاته التشوهات الخلقية لما تمكنت من الحفاظ على نفسي وتمالك اعصابي...واخبرتني ان الامر يعود الى ايام الطفولة حيث تعرضت لحريق مهول نجت منه باعجوبة..وان ظهرها وبطنها وحتى مؤخرتها مشوهة نتيجة لدلك الحريق..وانها متعودة على وضع مرهمات وضمادات تخفي بها الاماكن المحروقة ولاسيما ساقها ولا تجرؤ على ارتداء ملابس قصيرة ..ولا امل لها في الزواج ايضا ولا تريد خداعي..كما اخبرتني ان زوج اختها لايعلم بالامر لكن اختها طلبت منها الا تكشف لي عن سرها حتى يتم الزواج وبعدها تتشبت ببيت الزوجية ادا فكرت في تطليقها او على الاقل سيدرج اسمها ضمن المتزوجات ولو طلقت....وكفكفت دموعها وهي تعترف لي انها انسانة صادقة لاتحب خداع الاخرين وانني عريس مثالي جداب وفي عنفوان الشباب واشكل حلما لاي فتاة وانها لن تجد فارسا افضل مني لو كانت فعلا فتاة طبيعية.فحتى جراحة التجميل لن تجدي نفعا ولن تغير شيئا ..وقد اشفقت عليها هي الاخرى وانفطر قلبي لحالها وانا اتخيل امي تدخل عليها الحمام لتصرخ مولولة وهي تراها عارية على حالها تلك بعد الزفاف...وتشهر سلاحها الناري"السخط ها الرضا ادا لم تطلقها".

عدد القراء : 1268 | قراء اليوم : 2

مجموع المشاهدات: 1268 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك


¤  


¤  من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:


¤  

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

Captcha