بوابة إقليم ميدلت - إصدار سردي يُحْيي ذاكرة القصابي

النشرة الإخبارية

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

3.50
الرئيسية | أخبار هامة | إصدار سردي يُحْيي ذاكرة القصابي

إصدار سردي يُحْيي ذاكرة القصابي

 

عن مطبعة أنفو- برانت بفاس؛ أصدر المؤلِّف محمد افضيلي سيرته الذاتية "مُطَرَّزُ الكلام في الحكي والأنغام". حيث اتخذ الكاتب من فضاء القصابي، إلى جانب فضاءات أخرى بميدلت وبمقدمة جبال الريف مع قبائل اجبالة، مكانا رئيساً للاشتغال الحكائي، ومن ساكنته وقادة الاستعمار وأعيانه والوطنيين الأبطالِ شخوصاً لتحريك الأحداث وبناء الحُبكة، ومن فترتي الاستعمار والاستقلال زمناً يناوب الكاتبُ بين ظرفيتيْه في تأثيث زمن السرد.

    الكاتب الأستاذ محمد افضيلي من مواليد لقصابي عام 1948م، وعنها يقول (ص16): "وإذا كانت هذه السنة سنة الكارثة العربية بامتياز، أي سنة اغتصاب فلسطين من طرف الصهاينة المارقين، فما عساها يا ترى تحمله لذلك المولود الجديد من متاعب؟؟".

    وتناثرت على امتداد صفحات الكتاب أشعار من الزجل المحلي الخالص، في عديد أغراض الشعر المعروفة، وأسماء أعلام مشهورون وقبائل لها صيت في المنطقة، تدخلّت في صنع تاريخ القصابي العامر.

     الكتاب يقع في 207 صفحات من الحجم المتوسط ، توزعت على فصول عشرة، وبغلاف تزينه صورة فوتوغرافية لبرج من أطلال قصر القصابي القديم تعشعش فيه اللقالق.

    وقد انبرى لمراجعة السيرة والتقديم لها الباحث الدكتور عبد الكريم الرحيوي، ومما جاء في مقدمته قوله: "القصابي.. تلك القرية الوديعة عند منحنى ملوية أو "أم الأولياء"، نفضت عنها هذه السيرة رماد النسيان وأخرجتها كالفينيق من ذراته.. عرفتْ أوج ازدهارها مع رِكَابِ القوافل التجارية العابرة بين سجلماسة وفاس، ثم بين الشرق والأطلس المتوسط عند مد السكة الحديد خلال سنوات الاستعمار، ومع زمن التعايش الديني الذي عرفته فترة استقرار اليهود فيها جنبا إلى جنب مع الفرنسيس المستعمر والمسلمين من أهل البلد.. لتكون هذه القرية الصغيرة فضاءً حقيقيا ورمزيا في الآن ذاته لتمازج الحضارات وتعايش الأديان يغري الكاتب محمد افضيلي باتخاذه جزءا مهما من سيرته الرائعة المشوقة، يتعانق فيها الواقع بالمتخيل في نسج بديع تتداخل فيه الأزمنة والأمكنة والأحداث مشكِّلة لوحة فنية حُبلى بالأسرار الممتعة والدلالات الإيحائية".

    ولمن يبتغي دخول هذا الصرح الجميل المليء بالأسرار الممتعة، فسيجد مفتاح بوابته في (وراقة الوفاق) في ألمو. ولمن يبتغي إهداء ملاحظات بشأن الكتاب أو التفاعل مع أحداثه، أو الاستفسار بشأن مواضيعه، فله ذلك عبر بريد المؤلِّف: [email protected]  

وقراءة ممتعة للجميع.

----------------


تم منع التعليق نظرا لكثرة التعليقات المسيئة و البعيدة عن موضوع الخبر
*** ادارة التعليقات في موقع ميدلت أون لاين ***

عدد القراء : 5611 | قراء اليوم : 2

مجموع المشاهدات: 5611 |  مشاركة في: