بوابة إقليم ميدلت - نادي التربية على المواطنة بثانوية الحسن الثاني يخلد الذكرى 68 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

النشرة الإخبارية

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

0
الرئيسية | قضايا التعليم | نادي التربية على المواطنة بثانوية الحسن الثاني يخلد الذكرى 68 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

نادي التربية على المواطنة بثانوية الحسن الثاني يخلد الذكرى 68 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

نادي التربية على المواطنة بثانوية الحسن الثاني يخلد الذكرى 68 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

احتفاء بالذكرى 68 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، نظم نادي التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بثانوية الحسن الثاني التأهيلية بميدلت يوم السبت 10 دجنبر 2016 ،ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بالجناح التقني، نشاطا إشعاعيا لفائدة تلميذات وتلاميذ الثانوية شارك في تأطيره أساتذة وناشطون حقوقيون كل من زاوية تخصصه،وحضره بعض رؤساء مصالح من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، وهكذا وبعد الكلمة الترحيبية لمدير الثانوية السيد "علي أخساي"،الذي أراد لها أن تكون تذكيرا كرونولوجيا بتاريخ حقوق الإنسان ومصادرها ،وما بدلته البشرية من تضحيات من أجل إقرارها، داعيا في ذات الوقت إلى التشبع بمبادئها وقيمها ضمانا لحياة كريمة للإنسانية جمعاء.

وعلاقة بالموضوع الذي اختاره النادي لأمسيته الحقوقية "حقوق الإنسان والبيئة أية علاقة"   حاول الأستاد"الطالب عبد الكبير"   في مداخلته " علاقة الإنسان بالطبيعة: "المسار والمآلات". أن يبين كيف تطورت علاقة الإنسان بالبيئة التي يعيش فيها والنتائج المترتبة عن هذه العلاقة. وقد أكد على أن هذه النتائج هي التي جعلت الإنسان يفكر في الحقوق البيئية.

فقد كان الإنسان في البداية يسعى إلى التكيف والإنسجام مع الطبيعة فيأخذ منها ما هو ضروري لحياته دون أن يلحق بها أضرارا، وكانت الطبيعة ملهمة له حيث ساهم حبه لها في إبداع العلم الذي مكنه من تفسير ظواهرها.

لكن سرعان ما انقلبت هذه العلاقة يضيف المتدخل ،إلى علاقة سيطرة وتحكم ،عندما رغب الإنسان في تحويل ظواهر الطبيعة لصالحه واستثمارها في تحقيق الربح والمنفعة. وقد وظف في سبيل ذلك العلم والتقنية التي كانت لها إنعكاسات إيجابية وسلبية على الإنسان والطبيعة معا: فبقدر ما ساهمت هذه التقنية في تيسير حياة الإنسان وتطويرها من جميع النواحي ،بقدرما ألحقت أضرارا بالطبيعة من جراء الإستغلال المفرط لها (التلوث، الفياضانات، الإحتباس الحراري، اجتثاث الغابة) كما ألحقت الضرر بالإنسان أيضا الذي أصبح عبدا للتقنية من جهة ،وخاضعا لسيطرة أخيه الإنسان من جهة أخرى.

وقد خلص المتدخل إلى أن هده النتائج السلبية ،هي التي ستدفع الإنسان إلى التفكير في كيفية الحد من تدخله في الطبيعة على النحو الذي يضمن حقوقه وحقوق الأجيال اللاحقة.وذلك بعقلنة استعماله للتقنية وتحرير المنظومات البيئية (النهر والغابة والبحر ) من الإستنزاف المستمر.

أما الأستاذ "حميد ايت يوسف الناشط الحقوقي" الذي ساهم  بمداخلة حول " حقوق الإنسان: "المفهوم،المبادئ الأساسية،الخصائص،الفئات، الشرعة الدولية " فبعد أن تناول بالشرح والتوضيح ماهية حقوق الإنسان باعتبارها المعايير الأساسية التى لايمكن للناس من دونها أن يعيشوا بكرامة كبشر، وبأنها أساس الحرية والعدالة والسلام إذ من شأنها إتاحة فرص تنمية الفرد والمجمع تنمية كاملة،انتقل إلى مناقشة مشروعية ظهور الإعلان العالمي لحقوق الأنسان كتتويج لنضالات مريرة خاضتها الشعوب ،وعلى رأسها الطبقة العاملة العالمية من أجل انتزاع حقوقها ، كما أنه جاء استجابة لحاجة ضرورية أحس بها المنتظم الدولي وشعوب العالم ،خصوصا بعد ويلات الحرب العالمية الثانية التي خرقت حق الحياة لملايين البشر، وانعكست على الضمير العالمي وعلى حقوق الشعوب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.لينتقل بعد ذلك إلى عرض مبادئ حقوق الإنسان الأساسية وخصائصها،منهيا مداخلته بشرح للفئات الأساسية الثلاث لحقوق الإنسان،حقوق الجيل الأول وهي الحقوق المدنية والسياسية، حقوق الجيل الثاني، وهي الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حقوق الجيل الثالث وهي الحقوق البيئية والتنموية،دون أن يغفل التطرق إلى أهم ما تتكون منه الشرعة الدولية لحقوق الإنسان من عهود ومواثيق واتفاقيات دولية لحقوق الإنسان.

أما المشرف على النادي الحقوقي ،الأستاذ "عبد العالي بن امحمد" فقد اختتم الأمسية الحقوقية بمداخلة حول" الحقوق البيئية(حقوق الجيل الثالث) بين الإتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والتشريعات المحلية" فبعد أن قام بتعريف مفهوم البيئة على أنها نظام مُركّب من العوامل التي تضمن عيش الإنسان،

تناول بالشرح أهم الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان حول الحق في بيئة سليمة وكذا التشريعات الوطنية حول هذا الحق، حيث ذكر بأنه منذ عام 1968 إلى عام 2002 ،والذي شهد انعقاد قمة الأرض العالمية الثانية، مروراً بقمة الأرض الأولى عام 1992 ، ّ أصدرت الهيئة العامة للأمم المتحدة قرارات وإعلانات عدة ركزت على العلاقة بين نوعية البيئة وتمتع الإنسان بحقوقه الأساسية، حيث شكل إعلان ستوكهولم لعام 1972 ّ اعترفا واضحا بأن عناصر البيئة هي من العوامل الأساسية لرفاهية وحياة الإنسان، وتلاه إعلان لاهاي ليثبت حق الإنسان في الحياة بكامل متطلباتها من العيش بسلام وحرية، وتوجت هذه القرارات والإعلانات بقرار الهيئة العامة للأمم المتحدة عام 1990 والذي يكرس حق الأفراد في بيئة مناسبة لصحتهم ورفاهيتهم. وقد جاء عدد من المؤتمرات التي دعت اليها الأمم المتحدة لعرض موضوع العلاقة بين حقوق االإنسان وارتباطها بالبيئة يضيق المتدخل، إذ أكد مؤتمر فيينا لحقوق االإنسان الذي عقد عام 1993 ّ على التعهد الدولي بالالتزام بجميع حقوق االإنسان بما فيها الحق في التنمية وتعزيز آليات رصد حقوق االإنسان وتدعيمها في أرجاء العالم" نظرا لوجود صلة بين الدميقراطية والتنمية وحقوق الإنسان.

 

وبما أن حقوق الإنسان وضمنها حقوق الجيل الثالث كونية وشمولية،فإن المتدخل خلص إلى الى الاستنتاجات والتوصيات التالية:

 

 

Ø   تنزيل مبادئ  حقوق الإنسان من خلال تدبير الجماعات الترابية للقطاع البيئي .

Ø    جعل الجمعيات الحقوقية والبيئية طرف مطالب بالحق المدني للترافع في القضايا المرتبطة بحقوق الجيل الثالث.

Ø     إرساء ديمقراطيّة بيئيّة تقوم على الدّفع بدور الأفراد من خلال الاستشارات في مجال البيئة.

Ø   الاعتماد على التحسيس والتكوين في مادّة البيئة وإدراجها ضمن بعض الموادّ التربوية والتعليميّة لأنّ الحقوق والواجبات تترسّخ من خلال الوعي بها.

لقد حقق هذا النشاط نجاحا كبيرا ،اتضح من خلال الإضافات القيمة  التي أثرى بها الأساتذة الحاضرون المداخلات ،وكذا  من خلال طبيعة التساؤلات التي تم طرحها حول الموضوع من قبل التلميذات والتلاميذ.

 

 

عدد القراء : 1387 | قراء اليوم : 32

مجموع المشاهدات: 1387 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك


¤  


¤  من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:


¤  

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

Captcha